في حديث سبعة يظلهم الله ... منهم رجل قلبه معلق بالمساجد ، فكيف بالمرأة ..?

  • تاريخ النشر : 2013-04-12
  • المصدر : موقع الشيخ ابو اسحاق الحويني

1072

عدد الزيارات :

في حديث سبعة يظلهم الله ... منهم رجل قلبه معلق بالمساجد ، فكيف بالمرأة ..?
الجواب

المرأة إذا حضرت الصلوات وغير ذلك ممكن أن يكون لها مثل أجر الرجل وكلمة قلبه معلق بالمساجد ممكن يعني يرد هذا الكلام حتى في المرأة التي لا تذهب إلي المسجد لأنها تعرف إن الصلاة في البيت أفضل ولكن قلبها في المسجد ونفسها تذهب للمسجد لكن الذي صدها أن تذهب إلي المسجد حض النبي ﷺ النساء أن يصلين في أغمض مكان في بيوتهن ، كما صح بذلك حديث النبي _صلي الله عليه وسلم _، قلبه معلق بالمساجد وكلمة معلق بالمساجد مثل القنديل ، وأنت تعرف النجفة الموجودة في المسجد كأن الرجل لما دخل المسجد علق قلبه في المسجد مثل النجفة وخرج إلي الناس بلا قلب ، الذي خرج إلي الناس بلا قلب لا يعرف أن يعيش لابد أن يكون قلبه معه لكي يعيش ، فأين قلبه ؟ معلق في الجامع مثل النجفة فلا يستريح إلا إذا ترك الدنيا ودخل المسجد ، لأن ظل الله يوم القيامة هذا شيء كبير جداً جدا ، فلا يدخل تحت ظل الرحمن تبارك وتعالي إلا الذي فعل شيء فريد ، شيء نادرة ، لا يعملها غيره ، هو ترك قلبه في المسجد لا يستطيع أن يعيش في الدنيا خارج المسجد بلا قلب ، فلابد أن يعود بسرعة حتى يرجع إليه قلبه .فالمرأة إذا كان قلبها معلق في المساجد لكن الذي منعها أن تخرج هو النص أيضًا ، نحن نتحرك بين النصوص ، لا أحد يعمل شيئًا برأيه