حسن الكتاني

  • المغرب
  • الرباط
نبذة عن حياة حسن الكتاني


ترجمة سيدنا العلامة الحسن الكتاني
إسمه و نسبه:
هو العلامة الشريف و الداعية المصلح،سيدي محمد الحسن بن علي بن محمد المنتصر بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني و ينتهي نسبه إلى المولى إدريس بن الإمام الأوحد إدريس بن الإمام عبد الله الكامل( و يلقب أيضا بالمحض) بن الإمام الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب و السيدة الكاملة فاطمة الزهراء-عليهم السلام- بنت سيدنا و حبيبنا و نبينا محمد صلى الله عليه و آله و سلم.
مولده و نشأته و دراسته:
ولد بمدينة سلا المغربية،يوم 7 رجب الفرد سنة 1392هـ.
و بعد شهر من ولادته،انتقلت أسرته الشريفة إلى المملكة العربية السعودية، و هناك نشأ و درس.
و شيخنا المؤلف-حفظه الله- حاصل على ماجستير في"الفقه و أصوله المقارن"،و حاصل كذلك-إضافة إلى العلوم الشرعية- على إجازة في "علوم الإدارة و الاقتصاد" باللغة الإنجليزية،بالمعهد العالي العالمي بمدينة الرباط.

أبرز شيوخه و أساتذته:
- الشيخ العلامة محمد المنتصر الكتاني الأثري-رحمه الله- توفي سنة 1411هـ.
-الشيخ عبد العزيز بن باز الحنبلي –رحمه الله- مفتي الدولة السعودية سابقا،توفي سنة 1419هـ.
- الشيخ محمد الصالح بن عثيمين الحنبلي –رحمه الله- توفي سنة 1420هـ.
-الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني السلفي-رحمه الله- توفي سنة 1420هـ.
-الشيخ لعلامة عطية سالم المصري المالكي-رحمه الله- توفي سنة 1419هـ.
-الشيخ العلامة سيد سابق الشافعي-رحمه الله- توفي سنة 1422هـ.
-الشيخ العلامة المحدث عبد الله بن الصديق الغماري-رحمه الله- توفي سنة 1412هـ.
-الشيخ عبد الله البسام الحنبلي-رحمه الله- توفي سنة 1423هـ.
-الشيخ المحدث عبد الرشيد النعماني الهندي الحنفي الديوبندي-رحمه الله- توفي سنة 1419هـ.
-الشيخ المحدث عبد القادر الأرناؤوط الحنفي-رحمه الله- توفي سنة 1425هـ.
و غيرهم كثير ذكرهم سيدنا المؤلف في "ثبته" الموسوم بـ"الدرر اللآلي في الإجازة للغوالي".
أما تلاميذه، فأكثر من يجمعهم كتاب، فله تلاميذ في المشرق و المغرب.
مؤلفاته:
لسيدنا المؤلف،كتب و تحقيقات و دراسات عديدة،منها المطبوع و المخطوط،أذكر منها على سبيل المثال:
-"فقه الحافظ أحمد بن الصديق الغماري دراسة مقارنة".ط، و هو رسالته للماجستير في"الفقه و أصوله المقارن" بجامعة آل البيت،بالمملكة الأردنية.
-"الرد على الطاعن في أبي هريرة".ط
-"الحركة الإسلامية في أفغانستان".(دراسة نشرت في بعض المجلات).
-"الحركة الإسلامية في المغرب".(دراسة نشرت بمجلة باكستانية).
-"صيد خاطر سجين" لا زال مخطوط و هو الآن في أربعة أجزاء،و لم يتمه.
-"الدرر الحسان في أنباء الزمان" لا زال مخطوطا في 12 جزءا.
-"التعليقات السلفية على الدعوة النجدية" لا زال مخطوطا في جزئين.
-"تحقيق كتاب:"الدواهي المدهية للفرق المحمية" لوالد جد جده العلامة المشارك سيدي جعفر بن ادريس الكتاني-رحمه الله-.ط
و غيرها من المؤلفات الكثيرة..
خصاله و آثاره:
كان شيخنا المؤلف-رضي الله عنه- نشيطا في الدعوة إلى الله أينما حلّ و ارتحل،و بسبب نشاطه الدعوي اتُّهِم بالتنطير "للإرهاب"بعد أحداث 16 ماي بالبيضاء الشهيرة، و ذلك لثنيه عن دعوته، و حكم عليه بـ 20 سنة سجنا في شعبان سنة 1424هـ.
وذلك لم يمنعه من إتمام ما بدأه، بل قد درّس جملة من السُّجناء، منهم الآن طلبة علم متفوقون. و درّس مؤلفات كثيرة سواء باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية.
و هو نشيط في دعوة النصارى و غيرهم-ممن لقِيَهم في السجن- إلى دين الإسلام.
و سيدنا المؤلف-حفظه الله لنا- باسم الثغر لا يُرى إلا مبتسما، لا يغضب لنفسه إلا إذا انتهكت حرمات الله،و هو متواضع جدا.
و لو جئت أكتب عن أخلاقه و آدابه و عبادته لما كفتني المجلدات.
وقد درست على سيدي المؤلف و استفدت منه قبل السجن و في السجن قرأت عليه شرحا و تفسيرا أكثر من خمس و عشرين كتابا ما بين متن و كتاب مجلد كبير،و ذلك لما كنا بالسجن المدني بمدينة سلا.
و لي مراسلات و سؤالات معه،و لا زلت أستفيد من توجيهاته و نصائحه،-جزاه الله عنِّي خير الجزاء-
و الله أسأل أن يرفع عن سيدي و شيخي العلامة الحسن الكتاني الشريف البلاء و الأسر و الظلم و سائر المسلمين.
كتبه أخوكم أبو العباس ياسين علوين المالكي مذهبا.